2021-03-15

انطلاق أسبوع مقاومة الاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي

انطلقت أمس الأحد فعاليات أسبوع مقاومة الاستعمار والابارتهايد (IAW)، وهو أحد الأدوات لحشد الدعم الشعبي على المستوى العالمي للنضال الفلسطيني من أجل العدالة، وآلية شعبية لرفع مستوى الوعي حول الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي وحشد الدعم لحملات المقاطعة ومناهضة التطبيع والحملات الاستراتيجية لحركة المقاطعة (BDS)، حسب ما أكد القائمين على الاسبوع.

ويوفر الأسبوع  فرصة للتواصل وتقوية الروابط بين نضال التحرير الفلسطيني والنضالات الأخرى ضد العنصرية والقمع والتمييز. في العام 2021 ، كما هو الحال في كل عام منذ 2005، سنعلي مرة اخرى أصواتنا للتنديد بالابارتهايد والاستعمار والاحتفال بتنوعنا.

وخلال الأسبوع الذي يستمر من 14 مارس إلى 21 مارس 2021، ستنظم سلسلة من الفعاليات والأحداث الملهمة لإظهار أننا الآن، أكثر من أي وقت مضى متحدون ضد تطبيع العنصرية والاستعمار. ترقبوا تحديثات برنامج الأسبوع ، للمشاركة والقيام بالفعاليات.

ولا تزال العنصرية والتمييز ورهاب الأجانب وعدم المساواة تنمو في العالم. وشهدنا في الأشهر الأخيرة كيف عانى الناس في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية والأشخاص الملوّنون والأسرى السياسيون والناس بلا مأوى والمهاجرون/ات واللاجئون/ات وغيرهم من الناس من جائحة كورونا والتي فاقمت اضطهادهم.

كما شهدنا كيف توجه الملايين من الناس حول العالم إلى الشوارع للاحتجاج ضد العنصرية الممنهجة والعنف الذكوري واللاعدالة المناخية والنيوليبرالية المستشرية وعدم المساواة الاقتصادية وغيرها من أشكال الاضطهاد التي تواصل الإلقاء بظلالها علينا. وقد ألهمتنا هذه التظاهرات المناهضة للظلم المتراكم لمواصلة كفاحنا في جبهة عالمية متحدة ضد العنصرية والاضطهاد، ولمواصلة الحلم بالحرية والإصرار على حقوقنا.

وقال بيان صدر عن تنسيق أسبوع مقاومة الاستعمار والابارتهايد: 

لا تزال فلسطين تستخدم كحقل تجارب مركزي للاضطهاد العالمي، حيث يختبر نظام الأبارتهايد الإسرائيلي فكره العسكريّ والعنصريّ وأدوات المراقبة وأسلحة الاضطهاد والهيمنة العرقية على أجساد الفلسطينيين/ات والمجتمع الفلسطيني لتصديرها إلى العالم بأنها "مجرّبة ميدانياً". وينتهي المطاف بهذه الأدوات بمفاقمة الاضطهاد العسكري والعرقي في العديد من الدول في كافة أنحاء العالم، من أوروبا إلى الولايات المتحدة، من الهند إلى ميانمار، من البرازيل وهندوراس إلى جنوب السودان ورواندا، وأبعد من ذلك بكثير.

لقد عمل أسبوع مقاومة الاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي على مدار السنوات الـ17 المنصرمة على تنظيم الحملات في كافة أنحاء العالم للتظاهر ضد بعض أشكال الظلم ومناصرة الحرية والعدالة والمساواة للفلسطينيين/ات كجزء من النضال للحصول على العدالة غير القابلة للتجزئة الخاصة بنا. فدعونا نواصل إنشاء شبكات أكثر قوة من الأمل والتضامن المتبادل.  

وسينطلق أسبوع مقاومة الاستعمار والفصل العنصري الإسرائيلي هذه السنة في اليوم العالمي ضد العنصرية من خلال تنظيم احتجاج افتراضي عالمي ضخم لمقاومة التمييز العرقي والاستعمار والفصل العنصري وللاحتفاء بالتنوع وترابط نضالاتنا. ونريد أن تكون أصواتنا عالية بالرغم من الكبح، ولكن لن نتمكن من ذلك دون مساعدتكم/ن.

لقد نظم أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي الآلاف من لفعاليات في مئات المدن حول العالم منذ بدايته في العام 2004. وبفضل أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي، أصبح من الصعب إخفاء ـو تبييض السياسات العنصرية الإسرائيلية وعنصريتها المؤسساتية واضطهادها الممنهج ضد الشعب الفلسطيني.

ويعتبر أسبوع مقاومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلي نجاحاً جماعياً ينمو ويغذي نمو حركة المقاطعة العالمية لإسرائيل BDS في النضال الفلسطيني للحرية والعدالة والمساواة.