2021-03-31

 برئاسة المقدسية فدوى خضر ..

حزب الشعب و"فدا" يعلنان عن قائمتهما الانتخابية الموحدة "اليسار الموحد"

أعلن حزب الشعب الفلسطيني، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، اليوم الأربعاء، عن قائمتهما الانتخابية الموحدة تحت اسم "اليسار الموحد"، برئاسة المناضلة المقدسية فدوى خضر، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم، في مقر شبكة وطن الإعلامية، عقب تسجيل القائمة رسمياَ لدى لجنة الانتخابات المركزية في رام الله.

وشارك في مؤتمر الإعلان عن القائمة، الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، بسام الصالحي، والأمين العام للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا"، صالح رأفت، وفدوى خضر، عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، ورتيبة النتشة، عضو المكتب السياسي لـ"فدا"، والناشط المجتمعي الشبابي رزق العطاونة.

وأكد الصالحي أن تسجيل القائمة خطوة ومقدمة لتحقيق وحدة كاملة لليسار، ونحن بدأنا بطرفين من اطراف اليسار مع عدد من النشطاء.

وتابع "سنستمر في السعي من أجل توحيد اليسار حتى يتكلل هذا الجهد بالنجاح، وهذا هدف لكل اليساريين والديمقراطيين".

وأردف الصالحي يقول: "توحيد اليسار هدف عزيز على الجميع، وقد بدأ ذلك من قبل نشطاء اليسار في كل المناطق، ولا بد أن يقود المستقبل إلى شيء إيجابي، وهنا نخطو الخطوة الاولى ولن نتوقف عن توحيد قوى اليسار، ولن نخوض اي جدل او خلاف مع قوى اليسار الأخرى".

وتابع "سنعمل على القضايا المشتركة، السياسية والاجتماعية والوطنية وغيرها".

وبين الصالحي أن الانتخابات اشتباك سياسي، واتفقنا أن تكون القدس ضمن الانتخابات ويشارك فيها المقدسيون في مدينتهم. ترشحا وانتخابا ودعاية.

وقال "نحن نعبر عن التزامنا تجاه القدس، وعلى رأس قائمتنا امرأة مقدسية بكل ما يحمل ذلك من دلالات ونظرتنا للمساواة الكاملة واهمية القدس في النضال الوطني الفلسطيني".

وأكد يقول "القدس قضية مركزية، ولن نشارك في الانتخابات دون ضمان مشاركة المقدسيين، تصويتا ودعاية وترشيحا.. لا نريد تأجيل الانتخابات بل أن تجري والقدس تكون جزءا منها".

وأكمل "هناك اتفاقيات ملزمة لإسرائيل مقبولة دوليا والطرف الدولي طرف فيها تلزم الاحتلال بإجراء الانتخابات في القدس، ومطلوب الضغط الدولي على الاحتلال كي يتمكن المقدسيون من المشاركة في الانتخابات".

وأضاف "لا نريد تأجيل الانتخابات او إلغاءها، بل ان تجري وتكون القدس جزاء منها، وهذا التزام شعبي وسياسي".

وشدد الصالحي يقول "إن الانتخابات هي للسلطة الفلسطينية، ولكن دورها محدود ويجب ان يتعزز في دعم صمود الناس، وتعزيز حرياتهم وتطوير الكفاءات والتكامل لإنهاء الاحتلال، ونحن نميز بين منظمة التحرير والسلطة".

وقال الصحالي إن هناك من يريد من الأطراق الدولية ومنها إسرائيل، اختزال المشروع الوطني في إطار السلطة الوطنية، ونحن ضد ذلك جملة وتفصيلا، ولذلك نتمسك بالانتخابات لتعزيز مكانة منظمة التحرير وتعزيز النضال لإنهاء الاحتلال". 

وحذر الصالحي من تكرار الانقسام عقب الانتخابات على غرار ما حدث عام 2006، محذرا أن يكون ذلك قبل الوصول لصناديق الاقتراع، مطالبا كل القوى والمرشحين بمراعاة ذلك وتعزيز وثيقة الشرف التي اتفق عليها، لتعزيز حملة الإدارة الانتخابية، حتى لا تكون مادة للتشرذم".

وأكد أن أبرز الأسماء ضمن القائمة الأسير باسم خندقجي، والناشط في مقاومة الاستيطان خالد منصور، والمناضل عبد الرحيم عوض الله، وعدد كبير من الرفاق والرفيقات،وهي قائمة تدمج بين التاريخ والحاضر والأمل بالمستقبل". 

بدوره، قال صالح رأفت، "نعلن عن تسجيل قائمة اليسار الموحد المكونة من حزب الشعب وفدا وحراكات مستقلة، ونتطلع أن تساهم الانتخابات في انهاء الانقسام، كما نتطلع لتشكيل حكومة وحدة وطنية".

وقال "نولي اهتماما بتمثيل المرأة والشباب في كل مؤسسات منظمة التحرير والسلطة"

وأردف "المجلس التشريعي سيكون جزءا لا يتجزأ من المجلس الوطني الفلسطيني الذي سنسعى إلى تشكيله نهاية آب المقبل".

وتابع "نريد تفعيل مؤسسات منظمة التحرير وتمثيل كل القوى الفلسطينية فيها".

وأضاف رأفت "سنعمل على استنهاض شعبنا في كل المناطق وعلى رأسها القدس ضد إجراءات تهجير شعبنا من القدس وتوسعة الاستيطان".

وشدد رأفت "نتطلع بعد الانتخابات للعمل المشترك داخل التشريعي مع كل قوى اليسار، ونحن كقائمة اليسار الموحد ستستمر كقائمة داخل المجلس التشريعي ولن يجري حلها، إلا إذا تم تشكيل قائمة موحدة باسم اليسار".

بدورها، شددت رئيسة القائمة، فدوى خضر، على أهمية التأكيد على مشاركة المقدسيين في الانتخابات داخل مدينتهم.

وقالت "نوجه التحية خاصة لأهلنا في الشيخ جراح الذين يتعرضون لعمليات الإخلاء والتهجير القسري، ووقفتنا معهم هي وقفة صمود وإكبار".

وقالت "باقون في القدس رغم المعاناة ومحاولات التطهير، وما تقوم به دولة الاحتلال مناف للشرعية الدولية، والقوانين الإنسانية".

وجددت التأكيد "مصرّون على المشاركة المقدسية في الانتخابات ترشحا وانتخابا وممارسة، فهذا يضمن شرعيتنا ومشروعنا الفلسطيني".

أما رتيبة النتشة، فتطرقت إلى ممارسات الاحتلال المختلفة في المدينة المقدسة، ومحاولات التهجير المستمرة للمقدسيين.

وأضافت "التغيير بحاجة إلى عمل، والقدس والشباب والعدالة أولا".

وتابعت "القائمة انعكاس لتطلعنا المستقبلي من اجل وحدة اليسار، في مواجهة مشروع الاستيطان".

وقالت "سنحارب الاستيطان بكل قوة، وسنعمل عبر القوانين الدولية على تعرية عنصرية الاحتلال، لأن التهجير اصبح مقوننا، ونحن نواجه مشروعا متكاملا في تهجير الشعب".

بدوره، قال عطاونة، إن دور الشباب مهم ولافت في  تقديم المبادرات لإنهاء الانقسام وإعطاء نماذج لمقاومة الاستيطان في المناطق المهددة بالمصادرة وتعزيز الصمود.

وتابع "مهمتنا الحفاظ على الهوية وعلى القدس عاصمة لفلسطين".

وقال إنه يجب الحفاظ على القدس والحفاظ على هوية الدولة الفلسطينية المدنية التي تكرس المجال للكل بالمشاركة في الحكم".