2008-05-17
سلفيت - زار امس النائب بسام الصالحي  الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني على رأس وفد من الحزب  والسفير الصيني يانغ دي قوه يرافقه وفد من السفارة الصينية محافظة سلفيت بدعوة من منظمة حزب الشعب في المحافظة، حيث استقبلهم محافظ سلفيت العميد منير العبوشي بحضور قائد المنطقة العقيد محمد الحاج  وقادة الاجهزة الامنية والمدنية ورؤساء المجالس البلدية والقروية ومدراء الدوائر الرسمية وممثلي الفعاليات الشعبية والوطنية والاهلية والنسوية وحشد من المواطنين
وقد بدأ اللقاء بكلمة لمحافظ سلفيت الذي رحب بالسفير الصيني والوفد المرافق لهما وبالامين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي وقادة وكوادر حزب الشعب في المحافظة، واثنى على جهود الحكومة والشعب الصيني في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني حيث تربط الشعبين علاقات تاريخية وتقف الصين الى جانب الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وتقديم كل اشكال الدعم المادي والمعنوي والسياسي لشعبنا.
واوضح العبوشي اهمية هذه الزيارة للمحافظة التي تتعرض لاكبر حملة تهويد استيطاني بعد القدس، مما يتطلب دعمها واسنادها لتعزيز صمود اهلها في مواجهة الاحتلال واجراءاته العدوانية، كما دعا العبوشي المجتمع الدولي للوقوف الى جانب شعبنا حتى ينعم اطفالنا بالحرية والاستقلال كباقي اطفال العالم. ومن جهته عبر السفير الصيني يانغ دي قوه عن سعادته بهذه الزيارة وحسن الاستقبال، موضحا ان حكومة وشعب الصين يقفان الى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله العادل من اجل نيل حقوقه المشروعة في الدولة المستقله وعاصمتها القدس دون استيطان. واوضح يانغ ان العلاقات الثنائية بين الشعبين الصيني والفلسطيني شهدت تطورا مستمرا وتعاونا مثمرا، مؤكدا ان بلاده ستقدم كل ما يلزم من اجل تسهيل حياه الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده في مواجهة الاحتلال واجراءاته العدوانية.
من جهته تحدث الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي عن اهمية محافظة سلفيت وتاريخها النضالي ودورها في الحركة الوطنية الفلسطينبة وصمود مواطنيها واهلها في مقاومة الاحتلال والاستيطان وجدار الفصل العنصري، مشيرا الى ان حزب الشعب يسخر علاقاته مع الصين من اجل حقوق وقضايا شعبنا الفلسطيني خصوصا ونحن على ابوب تعثر واضح في المفاوضات الناجمة عن تعنت الطرف الاسرائيلي بدعم اميركي.
وطالب الصالحي باعادة ملف القضية الفلسطينية الى مجلس الامن والامم المتحدة والابتعاد عن القنوات المنفردة من اجل حماية المشروع الوطني مشيرا الى اننا نحتاج الى ثقل دولة كبرى كالصين لدعم ومساندة شعبنا لان موقفهم من قضيتنا يقوم على اساس الدفاع عن قضيتنا العادلة وحقوقنا الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حق الدولة والعودةوالقدس.
   كما رحب رئيس بلدية سلفيت تحسين اسليمة بالحضور باسم المجالس البلدية والقروية في المحافظة مشيرا الى اهمية هذه الزيارة للمحافظة المنكوبة وثمن مواقف الصين في دعم قضية شعبنا العادلة. واوضح اسليمة انه لا يمكن ان يكون هناك تنمية في محافظة سلفيت دون مياه وحفاظ على البيئة حيث تتعرض المحافظة الى حملة استيطانية تستهدف اراضيها وتلويث لبيئتها بسبب المخلفات الصلبة والسائلة الناجمة عن المستوطنات. واشار اسليمة الى وجود منطقة صناعية مؤهلة في سلفيت الا انها تحتاج الى تشجيع للاستثمار فيها، حيث يحجم المستثمرون عن الاستثمار بسبب العراقيل الاحتلالية.
واستمع قوه الى العديد من المداخلات التي اكدت على ضرورة دعم الصين للشعب الفلسطيني ووضع قضيته على سلم اولويات المجتمع الدولي. كما زار قوه مقر المحافظة الجديد ومقر حزب الشعب في سلفيت وفرخة وديراستيا وسرطة ومقر مجلس قروي فرخة وجمعية تنمية الشباب والنادي النسوي في فرخة ومجلس قروي سرطة، واطلع عن كثب على واقع ومعاناة الشعب الفسطيني جراء الاحتلال والعدوان الاسرائيلي المتكرر.
وشكرت المجالس القروية التي زارها الوفد، السفير الصيني على هذه الزيارة، مثمنة عاليا موقف الصين الداعم والمؤيد لحقوقنا، فيما بين الرفيق بكر حماد اهمية المبادرات والعمل التطوعي في بناء الوطن وتقدمه.
وفي نهاية الزيارة اقام الرفيق حسام ابو عامر حفل غداء في منزله، حيث القيت كلمة قصيرة باسم الحزب ، ومن ثم شكر رئيس بلدية دير استيا السفير الصيني على هذه الزيارة، داعيا الى تمتين العلاقة وتطويرها بين الشعبين الصديقين الفلسطيني والصيني.
تجدر الاشارة الى ان وفد حزب الشعب الفلسطيني قد ضم بالاضافة الى الامين العام اعضاء اللجنة المركزيــة للحزب وهـم: بسام زكي وصبري عرار وبكر حماد ورزق ابو ناصر.