2011-04-28

غنيم يؤكد بان اتفاق المصالحة وتطبيقه
سينهي مرحلة كارثية عاشها شعبنا

أكد نافذ غنيم عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني بان اتفاق المصالحة الذي جرى توقيعه بالأحرف الأولى في القاهرة أمس الأربعاء، وما سيتبعه من توقيع رسمي تحضره كافة الأطراف الفلسطينية، يعتبر انجازا هاما في تاريخ شعبنا الفلسطيني، ويحقق أهم أهدافه في هذه المرحلة المتمثل بإنهاء حالة الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، وتوحيد الجهد الوطني لمواجهة السياسة العدوانية الإسرائيلية التي تستهدف شعبنا ومشروعه الوطني، وشدد غنيم على أهمية أن تلتزم كافة الأطراف بما تم التوقيع عليه، والحرص على تنفيذه بإرادة صادقه تعكس الحرص على شعبنا ومصالحه الوطنية العليا، معتبرا أن الطريق ما زال طويل أمام إرساء واقع سياسي واجتماعي يعكس جوهر المصالحة وتداعياتها، مطالبا الجميع بالحكمة في معالجة كافة العقبات التي قد تواجهنا أثناء تنفيذ ما اتفق عليه .

وعن التفاؤل الشعبي المشوب بالحذر قال غنيم " لقد سبق أن شهد أبناء شعبنا توقيعا بين الأطراف المتخاصمة تمثل باتفاق مكة، لكنه سرعان ما انهار مولدا ماسي كارثية ما زلنا نعاني تداعياتها حتى الآن، كما أن ما راكمه واقع الانقسام من ماسي يترك تساؤلات كبيرة لدي المواطنين حول سبل علاجها، مع ذلك الأمل يحذوهم بان تكون هذه المرة النوايا جادة، وان يكتب النجاح لهذه المصالحة التي باتوا يحلمون بها وبتطبيقها واقعا ملموسا "، معبرا عن تفاؤله من نجاح عملية المصالحة في هذه المرحلة، منطلقا من أن الحالة الوطنية الفلسطينية والضغط الشعبي، والظرفين العربي والدولي وكذلك السياسة والممارسات الإسرائيلية العدوانية قد هيئات جميعها الظروف من اجل إتمام هذه المصالحة، واصفا ولادتها بالطبيعية، وبأنها تأتي بعد مخاض طويل من المعاناة، واستجابة لظرف قد نضج .

ودعا غنيم لتهيئة المناخات لكي يشعر المواطنين بان شيء جديد قد تغير في حياتهم اليومية، لا سيما على مستوى وقف كافة الانتهاكات، وكذلك إطلاق حرية العمل السياسي الشعبي في مختلف الميادين للتعبير عن تفاعلات هذه المرحلة دون قيود، مؤكدا بان حال شعبنا اليوم موحد ضد الانقسام وتواق لاستعادة الوحدة الوطنية .

وقد أشاد بجهود القيادة المصرية التي ساهمت بشكل مركزي في التوصل لهذا الاتفاق، متحملة كافة الصعوبات التي رافقت ذلك مثمنا دورها، ومعربا عن ثقته باستعادة الشقيقة مصر لمكانتها ودورها المركزي في قيادة الإقليم بما يخدم القضايا العربية كافة .

28/4/2011