2011-06-24

طوباس: منظمة حزبنا في مخيم الفارعة تناقش الأوضاع السياسية العامة
والمعيشية لسكان المخيم وتقر خطة عمل سياسية كفاحية مجتمعية

طوباس - في إطار حملة مكثفة لتعبئة قواعده وجماهيره ووضعها بصورة الأوضاع السياسية العامة بهدف تصعيد الكفاح الشعبي ضد الاحتلال وتحريك الشارع الفلسطيني من اجل تثبيت اتفاق المصالحة والبدء بتنفيذه.. ومن اجل الدفاع عن مصالح الجماهير الشعبية بما يؤدي إلى تعزيز صمودها.. عقدت منظمة حزب الشعب الفلسطيني في مخيم الفارعة يوم الجمعة 25/6/2011 اجتماعا ضم العشرات من كوادرها بحضور خالد منصور-- عضو المكتب السياسي للحزب-- الذي قدم شرحا وافيا حول الأوضاع السياسية العامة، والمهمات الكفاحية والمجتمعية التي أقرتها اللجنة المركزية للحزب في اجتماعها الأخير يوم 19/6/2011 ، كما وقدم باسل منصور-- عضو الرقابة المركزية للحزب-- عرضا حول الأوضاع الداخلية في المخيم، وسياسات وكالة غوث اللاجئين وخدماتها التي تقدمها للاجئين، والتي تتطلب من الحزب موقفا تجاهها وتحركا من اجل تصويبها.

وقد جرى نقاش سياسي واجتماعي مطول شارك به معظم كادر الحزب تطرق إلى الوضع السياسي العام والموقف الرسمي الفلسطيني حيث أكد الجميع على دعم موقف الحزب المطالب بمواصلة التوجه نحو مؤسسات الأمم المتحدة لطلب اعترافها بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران، كما شدد المجتمعون على أهمية ثبات القيادة الفلسطينية على موقفها من المفاوضات بربطها استئناف المفاوضات بالوقف الكامل والشامل للاستيطان وبتحديد مرجعية تفاوضية ملزمة للطرفين تستند إلى قرارات الأمم المتحدة ،وكذلك إلى الوقف الشامل للاستيطان والى تحديد جدول زمني لهذه المفاوضات.. وفي موضوع المصالحة ثمن المجتمعون موقف الحزب المؤيد للمصالحة واعتباره الاتفاق الذي جرى في القاهرة إعلانا رسميا عن بدء إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الفلسطينية، وأيدت منظمة الحزب في مخيم الفارعة مطلب عرض أية حكومة يجري تشكيلها بصورة ثنائية أو جماعية على المجلس التشريعي الفلسطيني من اجل نيل الثقة، وهو ما يضمن أيضا انتهاء هيمنة السلطة التنفيذية على كافة السلطات التي تولدت نتيجة الانقسام ويحقق الرقابة على السلطة التنفيذية.. وأكد المجتمعون كذلك على الحاجة إلى المزيد من الاهتمام بالقضايا المعيشية والاجتماعية، وعلى أهمية النضال الجماهيري من اجل خفض الضرائب والرسوم عن السلع الأساسية للمواطن الفلسطيني مثل المحروقات والمواد الغذائية والأدوية وأسعار المياه والكهرباء وغيرها.. وعلى أهمية معالجة  قضايا البطالة والفقر المتزايدة.

وقد اقر الاجتماع خطوات عديدة لضمان مشاركة الموقع الحزبي في عملية توسيع وتكثيف المقاومة الشعبية التي اقرها الحزب كخط استراتيجي لعمله ،واظهر المجتمعون الاستعداد لتوسيع المشاركة والانخراط في اللجان الشعبية وفي كافة الفعاليات الكفاحية للمقاومة الشعبية.. كما واتفق المشاركون في الاجتماع على أهمية توعية الجماهير ووضعها بصورة ما يحدث سياسيا واجتماعيا لكسب تأييدها وحشدها في المعارك الوطنية القادمة..

وعلى صعيد أوضاع المخيم ناقش المجتمعون الأوضاع الاقتصادية البائسة للمخيم، وتفشي البطالة وسوء أداء وكالة الغوث وتقليصها لمعظم الخدمات التي تقدمها للاجئين سكان المخيمات-- وخصوصا برامج التشغيل التي تراجعت بشكل خطير من حيث مدة التشغيل للعامل  ومن حيث عدد المستفيدين من البرامج، وجرى نقاش أيضا حول برامج المساعدات الغذائية التي تقدمها الوكالة والتي تراجعت من حيث الكمية والنوعية والتي انحصرت بفئة الأسر الاشد فقرا، وقررت منظمة الحزب تأييد مطالب لجان المخيمات والإجراءات التصعيدية التي قررتها اللجان في مواجهة سياسات الوكالة.. كما واقر المجتمعون أهمية توحيد جهود القوى الوطنية والمؤسسات المجتمعية وتعظيم التنسيق فيما بينها للنهوض بأوضاع المخيم .

24/6/2011