2011-11-13

الصالحي يلتقي امين عام حزب العمال الشيوعي التونسي وقيادة حزب التجديد

رام الله – التقى النائب بسام الصالحي الامين العام لحزب الشعب الفلسطيني في تونس هذا الاسبوع حمّة التهامي امين عام  حزب العمال الشيوعي التونسي والجنيدي أحمد من قيادة حركة التجديد التونسية.

حيث جرى نقاش مطول حول ما آلت اليه ثورة الشعب التونسي، والعملية الديمقراطية التي شهدتها البلاد، ونتائج الانتخابات للجمعية التأسيسية واستشراف افاق المستقبل لدولة تونس الديمقراطية المدنية.

وقد اشاد الصالحي في هذين اللقاءين بالتجربة الديمقراطية للشعب التونسي وخياره الحر، مؤكدا على اهمية ترسيخ مبدأ التداول السلمي للسلطة سواء في تونس او غيرها من البلدان العربية، عبر مشاركة الجماهير الشعبية في صناعة القرار من خلال انتخابات حرة ونزيهة، مشيرا الى ان الشعب التونسي الصديق قد سار على هذه الطريق، واصبح ملهما لبقية الشعوب العربية، كما كان عندما بدأت الثورات والربيع العربي.

وعلى الصعيد الفلسطيني فقد اطلع الصالحي قيادة الحزبين الشقيقين على آخر التطورات السياسية على الساحة الفلسطينية، سواء ما يتعلق بالعملية السياسية وتوقف المفاوضات بسبب السياسة الاستيطانية الاسرائيلية التوسعية، والالتفاف على المرجعيات الدولية، او التوجه والمسعى الفلسطيني الدبلوماسي لاعادة ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة والمجتمع الدولي، مؤكدا اصرار القيادة الفلسطينية على عدم العودة الى المفاوضات بشكلها السابق، الا بالوقف الشامل للاستيطان، وما لم يحدد مرجعية سياسية لها تعتمد القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية، او التزام واعتراف اسرائيل بالحقوق المشروعة لشعبنا، وخاصة في تحديد الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وبحق العودة.

هذا واتفق الصالحي مع قيادة الحزبين الشقيقين على تعميق العلاقة التاريخية الثنائية وتعزيزها بما يخدم اهداف الشعبين الشقيقين الفلسطين والتونسي.

تجدر الاشارة الى ان النائب الصالحي كان ضمن الوفد الفلسطيني الذي رافق الرئيس ابومازن في زيارته الاخيرة الى تونس.

13/11/2011