2012-03-23

لبنان: إتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية تكرم النساء بعيد الأم

لبنان - كرم إتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية في منطقة بيروت عدد من  نساء مخيمات بيروت، وفي مقدمتهن من ذوات الكفاح والباع الطويل في مسيرة الحرية والإستقلال الوطني الفلسطيني، ورائدات بأطر العمل النسوي  لفصائل منظمة التحرير، وجرى ذلك خلال لقاء نظمه إتحاد لجان المرأة في مقرالاتحاد العام للمرأة الفلسطنية بمخيم شـاتيـلا اليوم الخميس الموافق في 22/3/2012،  وحضره مشرفة القطاع النسوي بحزب الشعب الفلسطيني" أم ربيع دنيا"، ومسؤولة إتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينيه في لبنان "سهام خضر، وسكرتيرة فرعه في بيروت جنان الشافعي وممثلات أطرالعمل النسوي الفصائلية، ومندوبي اللجنة الشعبيه في مخيم شاتيلا، وحشـد واسع من النساء الفلسطينيات.

أفتتحت اللقاء "بيسان عطعوط "، فوجهت التحية لكافة النساء اللواتي شاركن بدرب الكفاح الوطني ـ المجتمعي، وحيت صمود الأسيرات والأسرى بالسجون الاسرائيليه وفي مقدمتهن "هناء الشلبي" وأسيرة أتحاد لجان المراة العاملة في حزب الشعب الفلسطيني""آماني خندقجي"، وخصت الأمهات بمناسبة عيد الأم بخالص التحيات وقالت بهذا السياق "عيد الأم فكرة مبتدعـة لكنها تؤدي غرضها في إنسجام العائلة وتآلفها والتعبيرعن مشاعرنا في يوم فيه قلب الأم بحاجة إلى أن نلتف حولها، نبارك خطوتها، نشعرها بقيمتها وغلاوتها ومقدارها الكبي في قلوبنا، كما وقدمت المتحدثين، عضوة لجنة المنطقة بالاتحاد العام للمرأة الفلسطينيه "هـدى العجـوز"، وتحدثت بإسم الاتحاد فأشادت بالكفاح النسوي بإختلاف مسمياته ومواقع أصحابه "كونهن شريكات حقيقيات في ميادين النضال الوطني والاجتماعي، ما يستدعي ضروة تعزيز حضورالفلسطينيات في مواقع صنع القرار الوطني والاجتماعي وإعتماد حصصا عادلة لتمثيلها في هيئات منظمة التحرير والهيئات القيادية للأحزاب والنقابات المهنية والاتحادات واللجان الشعبيه"، وأكدت على تصميم المرأة بالمضي بمواجهة الاحتلال وكافة مشاريعه الاستيطانية ـ التهويدية، كما ودعت لتصعيد وتيرة المقاومة الشعبية، ومواصلة العملية الديبلوماسية بالامم المتحدة لنيل الإعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة العضوية وعاصمتها القدس.

بدورها مسؤولة إتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينية في لبنان "سهام خضر"، أستعرضت العديد من مفاصل عطاء وتضحيات الفلسطينيات بالوطن والشتات، والذي وصل حد المشاركة بالأعمال القتالية والإستشهاد بمعارك مواجهة العدو الاسرائيلي، ورأت بأن متطلبات مواجهة الإستحقاقات الراهنة تستلزم من الفلسطينين الإسراع بإنهاءالانقسام إستناداَ لأتفاقية القاهرة والدوحة، وإستعادة الوحدة الوطنية بإطارمنظمة التحرير الفلسطينيه، بما فيه الشراكة الحقيقية بتفعيل كافة مؤسساتها، بهدف تمكينها أيضاَ من الضغط لتسريع إعادة عمارمخيم نهرالبارد، ودفع الانروا لرفع مستوى تقديماتها لأهل المخيمات"، وختمت بتوجية التحية للشهيدات والشهداء والأسرى والأسيرات بالسجون الاحتلالية، وفي مقدمتهم الأسيرة "هناء الشلبي"، والأسيرة أماني خندقجي"، عضوة إتحاد لجان المرأة العاملة الفلسطينيه في الضفة الغربية، وعضوة حزب الشعب الفلسطيني.

23/3/2012