2012-07-19

حزبنا يكرم الحملة الفلسطينية لاستعادة جثامين الشهداء والمفقودين

رام الله - كرم حزب الشعب الفلسطيني، (الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى إسرائيل، والكشف عن مصير المفقودين)، وذلك عقب استقبال وفد كبير من قادة ونشطاء الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء ومدير عام مركز القدس للمساعدة القانونية السيد عصام العاروري، في مقر الحزب ظهر اليوم.

حيث قام الأمين العام للحزب النائب بسام الصالحي وبحضور عدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب، بتقديم درع نحاسي باسم الحزب لمنسق الحملة السيد سالم خلة والوفد المرافق، تقديرا وتكريما للجهود التي بذلته ولا تزال تبذلها الحملة ومركز القدس للمساعدة القانونية، من اجل لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى إسرائيل، والكشف عن مصير المفقودين، والتي كان آخرها، استعادة رفات جثامين 91 شهيداً وشهيدة شعبنا الفلسطيني نهاية أيار /مايو الماضي.

وقال الأمين العام للحزب بسام الصالحي، ان النضال من اجل استعادة جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة لدى إسرائيل بما يعرف "بمقابر الأرقام" والكشف عن مصير المفقودين، هو أحد الاولويات الوطنية الواجب متابعته. وثمن الصالحي لأعضاء الوفد، عاليا الجهود الشعبية التي بذلت من أجل استعادة جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، والنجاح الذي حققته الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والمفقودين، والمتمثل باستعادة رفات 91 شهيداً فلسطينياً كانت محتجزة لدى الاحتلال معتبرا إياه بالإنجاز الوطني الهام. كما أكد الصالحي على أهمية دور الكفاح الشعبي والعمل القانوني الحقوقي على كل الصعد، مشيرا إلى ان الحزب سيبذل الجهود وسيواصل استثمار طاقاته وعلاقاته على كل المستويات، من أجل مزيد من العمل بملف استعادة جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، والكشف عن مصير المفقودين.

ومن جانبهم، شكر كل من منسق الحملة ومدير مركز القدس وعضو مجلس إدارته ووالد الشهيد مشهور العاروري، قيادة حزب الشعب الفلسطيني على مبادرته لتكريم الحملة وتقدير جهودها، من ناحية، وعلى موقف الحزب الداعم للحملة على الصعيد الوطني، والحاضن للعديد من أنشطتها وجهودها في معظم محافظات الوطن. وقد وضع منسق الحملة ومدير مركز القدس، قيادة الحزب في صورة الجهود المتواصلة للحملة والمركز في هذا الشأن، والأنشطة المنوي القيام بها لاستمرار تفعيل هذا الملف وإحراز المزيد من النجاحات لاستعادة رفات جثامين الشهداء، وتعزيز أسماء هؤلاء الشهداء والمفقودين في الذاكرة الوطنية الفلسطينية.

19/7/2012