2012-08-04

نابلس: حزب الشعب ينظم مسيرة ضد سياسة رفع الضرائب والأسعار

نابلس - خرج العشرات من أبناء حزب الشعب الفلسطيني صباح اليوم السبت، بمسيرة في نابلس احتجاجا على سياسية رفع الضرائب لا سيما ضريبة القيمة المضافة التي تنوي الحكومة الفلسطينية اقرارها، وضد سياسية رفع الضرائب على عدد من السلع الاخرى.

وانطلقت المسيرة من امام مقر حزب الشعب الفلسطيني بنابلس باتجاه دوار الشهداء بوسط المدينة، حيث ردد المشاركون هتافات تندد بسياسية الحكومة الفلسطينية تجاه زياده الضرائب على المواطنين، وانتقدوا تطبيق سياسية صندوق النقد الدولي على الشعب الفلسطيني.

كما وردد المشاركون هتافات منها "احنا الشعب المسحوقين مع فياض مختلفين" .... و" يا فياض ليش ليش اشغلتونا بالهعيش" كما رفع المتظاهرون شعارات تطالب بسياسية دعم للمواطن الفلسطيني بمقاومة الاحتلال وتعزيز صموده".

وقال خالد منصور عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني بان رسالتنا اليوم موجهة للحكومة الفلسطينية بأن "كفى رفع الاسعار وزيادة الضرائب على المواطنين" معتبرا ان هذا الامر سيجر موجة جديدة من الغلاء على كافة المواد الغذائية والاستهلاكية، ونقول لفياض "يجب اتخاذا قرارات تعزز من صمود المواطن على ارضه تجاه ما يتعرضه له الشعب الفلسطيني من اعتداءات من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال الاسرائيلي على حد سواء".

كما استهجن منصور استمرار تمسك الحكومة الفلسطينية بكل بنود اتفاقية باريس التي تبقي الاقتصاد الفلسطيني تابعا صغيرا للاقتصاد الاسرائيلي وتفرض على الفلسطينيين التماثل بالضرائب مع اسرائيل في الوقت الذي يزيد معدل الدخل السنوي الاسرائيلي عن الدخل الفلسطيني بشكل كبير جدا، واضاف ان هذه الحملة ستتواصل بمشاركة كل القوى الفلسطينية والمؤسسات والاتحادات الشعبية التي تعترض على سياسات الحكومة الفلسطينية وان الحملة ستعم مختلف محافظات الوطن.

ومن ناحيته قال عصام العاروري رئيس مجلس ادارة الاغاثة الزراعية الفلسطينية ان الاغاثة الزراعية تعتبر النضال من اجل تحسين ظروف حياة المواطنين وحماية حقهم بالعيش الكريم هو من صلب عملها فهي مؤسسة اهلية تنموية ذات طابع جماهيري وبعد وطني، واضاف : كان الاولى بالحكومة تخفيض الضرائب على السلع الرئيسية بدلا من التسبب بموجة غلاء ليس للمواطن الفلسطيني قدرة على تحملها، واضاف العاروري يجب ان يكون مفهوما ان الاولوية يجب ان تكون لبناء اقتصاد فلسطيني مقاوم والتوقف عن الحديث عن استكمال بناء مؤسسات الدولة في حين مازال الاحتلال قابعا على صدور الشعب ويتحكم بالسلطة والشعب في نفس الحين وباستطاعته الانقضاض في أي وقت لتدمير كل تلك المؤسسات، واكد العاروري على ان المهمة الاولى يجب ان تكون تعزيز صمود المواطن وحفظ كرامته وتنفيذ السياسات التي تعزز ذلك .

4/8/2012