2012-08-09

خلال لقاء مشترك مع شبيبة حزبنا
الحزب الشيوعي الاسترالي يؤكد دعمه للقضية الفلسطينية

بيرث - استراليا - اكد الحزب الشيوعي الاسترالي دعمه للقضية الفلسطينية جاء ذلك خلال لقاء عددا من قيادة الحزب الشيوعي الاسترالي بشامخ بدرة مسئول ملف الشباب والطلبة في حزب الشعب الفلسطيني، وذلك في مقر الحزب في مدينة بيرث في استراليا .. وناقش اللقاء تطورات القضية الفلسطينية بابعادها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والدولية .

وفي هذا السياق تحدث شامخ بدرة مسئول ملف الشباب والطلبة في حزب الشعب الفلسطيني بقطاع غزة عن الاوضاع المعيشية التي يعاني منها الفلسطينيين , علما ان حكومات الاحتلال الاسرائيلي المتعاقبة  تعرقل كافة الجهود الداعية للسلام في المنطقة من خلال ممارساتها الوحشية على الاراضي الفلسطينية من مصادرة الاراضي وضمها للمستوطنات، واستحداث مستوطنات جديدة وحيث أن الاستيطان يجسد جوهر سياسة تقوم على الاحتلال العسكري الاستيطاني لأرض الشعب الفلسطيني، مع كل ما يعنيه من استعمال للقوة الغاشمة والتمييز العنصري، فإن هذه السياسة التي تتحدى القانون الدولي الإنساني وقرارات الأمم المتحدة هي المسؤولة الأولى عن فشل وتعثر عملية السلام، وانهيار عشرات الفرص.. بالاضافة الى هدم المنازل في القدس والخليل ومصادرة املاك الفلسطينيين لمصلحة المستوطنين الاسرائيليين ومصادرة المياه الجوفية واغلاق الطرق الرئيسية واقامة نقاط التفتيش داخل المناطق الفلسطينية .. هذا بالاضافة للجريمة الانسانية الكبرى جريمة العزل " جدار الفصل العنصري " الذي اقامته اسرائيل  داخل الاراضي الفلسطينية حيث فصلت  العائلات الفلسطينية عن بعضها وفصل الاراضي عن اصحابها وملاكها .. وفي نفس الوقت تواصل سلطات الاحتلال فرض حصارها المشدد على قطاع غزة واستهداف مواطنينا بالاغتيالات والغارات الجوية والقصف المدفعي، مستكملة ما جرّته حربها العدوانية قبل ثلاث سنوات على القطاع من تدمير هائل في المنازل والمدارس والمستشفيات والمساجد وما خلفته من آلاف الشهداء والجرحى.

ناهيك عن الاوضاع المعيشية المزرية للفلسطينين في قطاع غزة جراء الحصار الظالم المفروض على القطاع منذ اكثر من خمس سنوات، حيث السلع الاساسية التي يحتاجها المواطنين غير متوفرة، والانقطاع الدائم للكهرباء بسبب نقص الوقود، والازمات الاقتصادية التي يعاني منها المواطن بشكل يومي من نقص في الوقود ونقص المياه , وانقطاع دائم للتيار الكهربائي , وقلة الموارد الطبيعية، وانعدام الصناعة جراء الاعتداءات المتكررة والممنهجة من قبل سلطات الاحتلال تجاه المصانع الفلسطينية للقضاء على ركائز الاقتصاد الفلسطيني، هذا بالاضافة الى تجريف الاراضي الزراعية الدائم والمتكرر والممنهج مما قضى وبشكل كبير على الصادرات الزراعية كالحمضيات والفراولة وبعض المنتوجات الزراعية الفلسطينية، وان وجد فيعاني المزارع من الاجراءات المعقدة والانتظار حتى فساد محصوله قبل الحصول على موافقة من سلطات الاحتلال على تصدير منتوجاته الزراعية .

واكد بدرة على هدف الشعب الفلسطيني الذي يتمثل في إحقاق حقوقه الوطنية الثابتة في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس على الاراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل في حرب حزيران 1967، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية والتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه لقضية اللاجئين وفق القرار 194 كما نصت عليه مبادرة السلام العربية التي قدمت رؤية الإجماع العربي والإسلامي لأسس إنهاء الصراع العربي– الإسرائيلي وتحقيق السلام الشامل والعادل الذي نتمسك به ونعمل لتحقيقه.

إن إنجاز هذا السلام المنشود يتطلب أيضاً الإفراج عن أسرى الحرية والمعتقلين السياسيين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية كافة وبدون إبطاء

مؤكدا إن شعبنا سيواصل مقاومته الشعبية السلمية للاحتلال الإسرائيلي ولسياسات الاستيطان والأبرتهايد وبناء جدار الفصل العنصري، وهو يحظى في مقاومته المتوافقة مع القانون الدولي الإنساني والمواثيق الدولية بدعم نشطاء السلام المتضامنين من مختلف دول العالم مقدماً بذلك نموذجاً مبهراً وملهماً وشجاعاً لقوة الشعب الأعزل .

داعيا كافة القوى الداعية للسلام في العالم لمساندة قضية الشعب الفلسطيني الاعزل في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي من خلال تعزيز المقاطعة الاكاديمية والثقافية والاقتصادية لاسرائيل كوسيلة ضغط لاجبار اسرائيل بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية المترتبة عليها تجاه الفلسطينيين .

9/8/2012