2021-05-13

      خلال اتصال هاتفي مع الصالحي

أمين عام حزب العمال التونسي: نؤكد وقوفنا إلى جانب صمود ونضال الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة

أدان الأمين العام لحزب العمال التونسي، حمة الحمامي، جرائم وممارسات الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني وأراضيه ومقدراته ومقدساته، وكذلك السياسات الأميركية المنحازة للاحتلال، مؤكداَ وقوف حزب العمال والشعب التونسي وقواه اليسارية والتقدمية إلى جانب صمود ونضال الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.

وقال الحمامي في اتصال هاتفي مطول أجراه مع الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني بسام الصالحي، مساء اليوم الخميس، أن موقف حزبه والشعب التونسي من استمرار الاحتلال للأراضي الفلسطينية، والجرائم التي يمارسها بما في ذلك العدوان على القدس وقطاع غزة، يتجاوز التنديد والشجب المعهودين، إلى الوقوف الكامل لجانب فلسطين ودعم صمود ونضال شعبها الباسل في مواجهة الاحتلال وعدوانه.

وأضاف الحمامي، يقول: إن القوى والفعاليات اليسارية والتقدمية التونسية، موحدة في الوقوف مع الشعب الفلسطيني وكفاحه العادل من أجل حقوقه الثابتة في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئين.

ومن جانبه، أطلع بسام الصالحي الرفيق حمة الحمامي على تطور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وبشكل خاص في القدس وفي قطاع غزة، وعلى صمود ونضال الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال وجرائمه وعصابات مستوطنيه، وطبيعة المخاطر التي تتعرض لها القضية الوطنية والتحديات الماثلة أمام الشعب الفلسطيني.

وأكد الصالحي على أهمية دعم شعبنا وتعزيز كل أشكال التضامن معه، مضيفاَ أيضاَ ان مواجهة العدوان والتحديات الراهنة تستدعي الوحدة والتلاحم بين كل قوى ومكونات الشعب الفلسطيني، والعمل على تعزيز مقاومته ووقف كل الاتفاقات مع دولة الاحتلال وسحب الاعتراف بها، وتطوير وتعزيز مقاومته وانتفاضته بوصفها انتفاضة شعبية لإنهاء الاحتلال.

وأكد الحمامي في ختام حديثه مع أمين عام حزب الشعب، أن التطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني هو جزء من السياسات الاستعمارية التي سنواصل مقاومتها، مضيفاَ ان حزب العمال وبالتعاون مع القوى التقدمية التونسية، سوف يعمل سريعاَ على برنامج فعاليات واسعة لتعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني وتوفير كل سبل الدعم والاسناد له.