2021-05-15

الاحتلال يواصل عدوانه الحربي على شعبنا

ارتفاع عدد الشهداء والجرحى جراء عمليات القصف للمنازل والمجمعات

تدمير ثاني أكبر برج في غزة يضم مكاتب اعلامية

ارتفع عدد شهداء العدوان الحربي الصهيوني المتواصل على قطاع غزّة المُحاصَر، اليوم السبت، إلى 140 شهيدا، بينهم 39 طفلا و22 سيدة، منذ الإثنين الماضي، فيما تجاوزت الإصابات الألف، إلى جانب الأضرار المادية الناتجة عن عمليات التدمير الواسعة لعديد المباني.

وتجدّدت قصف الاحتلال على قطاع غزّة، اليوم السبت، حيث استهدف بسبعة صواريخ برج الجلاء الواقع في حي الرمال بمدينة غزة والمؤلف من طابقًا، تضم بداخلها مكاتب إعلامية تابعة لوسائل إعلام عربية وعالمية، من بينها مكتب قناة الجزيرة، ووكالة اسوشييتدبرس، ما أدى لتدميره وانهياره بالكامل، وإلحاق أضرار بأبنية ومنازل ومكاتب اتصالات مجاورة له.

كما استهدف الاحتلال بغاراته مجمّعًا أمنيا غرب مدينة غزة، فيما استهدفت غارة شققا سكنية في بناية بحيّ "تل الهوى" جنوبي مدينة غزة، وحذّرت شركة كهرباء غزّة من انهيار القطاعات الحيويّة إثر تعطُّل خطوط كهرباء رئيسية.

وأطلقت المقاومة الفلسطينية من قطاع غزة عدة رشقات متتالية من الصواريخ، توزعت على مستوطنات غلاف غزة، والمدن الرئيسية، منها تل أبيب ومنطقة وسط الأراضي المحتلة عام 1948، الأمر الذي أدى لمقتل مستوطن واصابة نحو 47 أخرين وتضرر وتدمير عدد من مباني المستوطنين.

وفي وقت سابق ظهر اليوم، استشهد مواطن وأصيب آخر في غارة إسرائيلية على مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال استهدفت مجموعة من المواطنين في المخيم ما أدى إلى استشهاد مواطن وإصابة آخر تم نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى القريب.

وبهذا يرتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان على قطاع غزة، إلى 140 شهيداَ منهم 39 طفلا و22 سيدة، وأكثر من ألف جريح.

وكانت جماهير شعبنا في مدينة غزة، شيّعت اليوم السبت، جثامين شهداء المجزرة البشعة التي ارتكبها الاحتلال فجرا في حق عائلتي أبو حطب والحديدي في مخيم الشاطئ غرب المدينة، وراح ضحيتها عشرة شهداء جميعهم من الأطفال والنساء.

وانطلق موكب التشييع من مجمع الشفاء الطبي غرب المدينة بعد أداء صلاة الجنازة على جثامينهم الطاهرة، وإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهم من قبل ذويهم ومحبيهم قبل أن يتم مواراتهم الثرى في مقبرة المدينة وسط صيحات الغضب والتنديد بالجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال في حق أبناء شعبنا.