نختلف مع تصريحات الشيخ من حيث المضمون والتوقيت.. كل المواقف والتصريحات يجب ان تنصب على وقف المجزرة وتحقيق الوحدة الوطنية

2023-12-18

قال الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بسام الصالحي، إننا نختلف مع تصريحات "أمين سر" اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ التي أدلى بها مؤخرا من حيث المضمون والتوقيت.

وأضاف الصالحي بأنه لا ينبغي أن تدخل الساحة الفلسطينية في جدل حول أية قضايا من هذا القبيل، مبيناَ ان الشعب الفلسطيني في خضم معركة كبرى يخوضها ضد الاحتلال الاسرائيلي الذي يمارس أبشع أساليب الاجرام والابادة الجماعية والتهجير بحق الشعب الفلسطيني.

وأشار الصالحي أثناء استضافته في برنامج "مساء الخير يا وطن" الذي تبثه شبكة وطن الاعلامية، إلى ضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية بين كافة القوى الفلسطينية بما فيها حركتي الجهاد الاسلامي وحماس لمواجهة الاحتلال.

وأكد ان المهمة الاساسية اليوم، هي وقف العدوان والتكاتف الوطني الداخلي والذهاب نحو إنهاء الاحتلال، مبيناَ بأن الابتعاد عن هذا النهج أو الموضوع لن يفيد أحد مطلقاَ.

وبين الصالحي أن منظمة التحرير الفلسطينية هي إنجاز كبير لحالة كفاحية للشعب الفلسطيني على مدار عقود طويلة، دفع فيها شعبنا آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، الأمر الذي يؤكد حمايتها بالمزيد من الوحدة  الفلسطينية بغض النظر عن الاختلافات  الحزبية داخل المنظمة.

ولفت الصالحي، يقول: إن حزب الشعب الفلسطيني لم يكن رسميا جزء من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية إلا في العام 1987(الحزب الشيوعي) ولكن هذا لم يمنعه من دعم المنظمة والدفاع عنها كونها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني رغم وجود اختلافات مع السياسيات التي كانت موجودة في المنظمة ومع التمثيل الفصائلي فيها.

وأكد الصالحي على ضرورة عدم الخلط بين مضمون منظمة التحرير الفلسطينية وبين الآراء والمواقف السياسية لهذا الطرف أو ذاك.

وحمل الصالحي الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة الامريكية المسؤولية الكاملة على الجرائم والمجازر التي تحدث في غزة والضفة الغربية، موضحاَ انه من غير المقبول ان تحول هذه المسؤولية لأي طرف فلسطيني مع اختلاف الآراء.

كما شدد على ضرورة الوصول إلى اتفاق فلسطيني شامل ضمن برنامج منظمة التحرير الفلسطينية، لكي يتم التوحد أكثر في مواجهة  العدوان الاسرائيلي.

وأضاف الصالحي، يقول: إن منظمة التحرير الفلسطينية عليها ان تعظم مكاسب شعبها وتقوده إلى التحرر والاستقلال والوحدة، وان المنظمة ليست السلطة وموقفها واضح في اعتبار اسرائيل وامريكا وحدهما المسؤولان عن الجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني. وقال اننا نختلف مع  تصريحات "أمين سر" اللجنة التنفيذية حسين الشيخ في المضمون والتوقيت، وانها تصريحات تعود له شخصيا.

ورفض الصالحي سحب حق المقاومة الفلسطينية جملة وتفصيلاَ باعتبار ان هذا الحق كفلته الشرعية الدولية بغض النظر عن النقاشات الداخلية حوله، لافتا إلى ان وثيقة الوفاق الوطني المتفق عليها ونصها الواضح بأن المقاومة بكل أشكالها بما فيها المسلحة، ليس هدفها استهداف المدنيين، وبهذا يبطل الادعاء الامريكي والإسرائيلي بإستهداف المقاومة الفلسطينية للمدنيين الاسرائيليين، وهذا ما أكدته تصريحات ومواقف كل المسؤولين الفلسطينيين بما فيها حركة حماس.

وختم الصالحي حديثه، بأن الشعب الفلسطيني استخدم في نضاله كافة الاشكال، مؤكداَ على ضرورة استثمار القيادة الفلسطينية لكل الابداعات النضالية والكفاحية للشعب الفلسطيني لتحقيق الأهداف الوطنية، وأيضاَ للجم عدوان الاحتلال الاسرائيلي وإفشال مخططاته وأهدافه.