شاهين لشبكة وطن الاعلامية: يجب استعادة م. ت. ف لدورها الكفاحي والوحدة الوطنية عامل حاسم في النضال ضد الاحتلال

2024-01-18

* نطالب بعقد اجتماع عاجل للأمناء العامين للخروج باستراتيجية وطنية موحدة لمجابهة عدوان الاحتلال ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

* وصف حماس "بالإرهاب" موقف لا يعبر عن إرادة شعبنا الوطنية، وامريكا واسرائيل وحلفائهما هم من يتهمونها في ذلك كما سبق وتعاملوا مع الفصائل الأخرى.

* منظمة التحرير عليها استعادة دورها القيادي السياسي والكفاحي، وهي بالأساس جبهة عريضة يجب أن تضم الكل والتباينات داخلها أمر مشروع.

وطن: أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، فهمي شاهين، على ضرورة عقد اجتماع عاجل للأمناء العامين لكافة الفصائل الفلسطينية للخروج باستراتيجية وطنية موحدة لمجابهة عدوان الاحتلال وإفشال أهدافه، ومحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وقال إنه لا يمكن ان تمضي أي حركة تحرر وطني بمقاومة ومجابهة الاحتلال ومشاريعه الاستعمارية دون وحدة وطنية بغض النظر عن أي تباينات سياسية، تعالج بالحوار الداخلي بين أطرافها، وبالتالي يجب تكثيف الجهود لتوحيد الصف الداخلي الفلسطيني وخطابه السياسي على كل المستويات وفي كل الميادين، لتصليب جبهة شعبنا الداخلية، وأمام المحافل كافة، مؤكداَ انه لا يوجد مبررات لعدم التوحد.

وأضاف شاهين، خلال برنامج "مساء الخير يا وطن" الذي يقدمه الاعلامي محمد شوكت، أنه يجب على الجميع ان يدرك أن الولايات المتحدة هي الرافضة لقيام الدولة الفلسطينية ووقف العدوان على شعبنا، ويجب التوقف عن الأوهام السياسية التي اثبتت فشلها، وعدم المراهنة على الوعود الأمريكية التي لا تخدم الشعب الفلسطيني أو حتى قرارات الشرعية الدولية.

وطالب شاهين بالتوجه إلى مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة وبمشاركة كافة الاقطاب الدولية، وليس الولايات المتحدة الامريكية كونها شريك بالعدوان على شعبنا وتتنكر لحقوقه الوطنية، وفي المقدمة منها الحق في تقرير المصير والاعتراف بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس، كوحدة سياسية وجغرافية واحدة، وضمان حق عودة اللاجئين وفق القرار الأممي 194.

وفي هذا السياق، شدد شاهين على رفض الحديث عن إعادة صياغة أي من قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بحقوق الشعب الفلسطيني، أو التعاطي مع مشاريع خارج إطارها ومرجعتيها.

وفي رده على سؤال يتعلق بوصف بعض القيادات الفلسطينية لحركة حماس بأنها منظمة "إرهابية"، قال: إنها أصوات غير مسؤولة ولا تخدم الوحدة ولا تعبر عن إرادة شعبنا الوطنية، لا سيما ان الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية وحلفائهما هم فقط من يتهمون حركة حماس "بالإرهاب"، كما سبق واتهموا كل فصائل الحركة والمقاومة الفلسطينية بذلك، مؤكداَ ان حركة حماس هي جزء من حركة تحرر ومقاومة شعبنا الوطنية ونسيجه الاجتماعي.

وأكد أن النضال ضد الاحتلال بكل مظاهره، حق مشروع ومكفول لشعبنا، والشعب وقياداته هم من يقررون ويتوافقون كشأن داخلي على شكل المقاومة المناسب والأقرب لتحقيق الأهداف السياسية، فالشكل أداة لتحقيق الهدف السياسي، مشيراَ أنه يوجد شيء أسمه مقاومة سلمية أمام هذا الاحتلال الفاشي وجرائمه بحق شعبنا.

وعن دور منظمة التحرير، أوضح شاهين أنها وجدت من أجل تحرير الأراضي الفلسطينية، وهذه المهمة لم تنجز بعد وعليها ان تنجزها، فمنظمة التحرير وفق ما هو متوافق عليه وأساس تشكيلها، هي جبهة عريضة يجب أن تضم الكل الفلسطيني دون استثناء، على أساس الشراكة الوطنية ومع الحفاظ على وحدة التمثيل السياسي وتعظيم القواسم والأولويات المشتركة، والتباينات داخلها أمر مشروع ويجب استيعابها، بالتالي على المنظمة استعادة دورها كقيادة تحرر وطني للشعب الفلسطيني في مجابهة الاحتلال.

وأكد أن في مقدمة الأهداف الفلسطينية اليوم، كأولوية وطنية، هي وقف العدوان على شعبنا وشلال الدم النازف في قطاع غزة، والإرتقاء لمستوى تضحيات شعبنا وصموده، ولحجم المخاطر على قضيته والتحديات الماثلة أمامه.

وختم شاهين حديثه، أن المطلوب بوضوح الفصل بين منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، وأن يضطلع كل منهما بدوره السياسي والكفاحي تجاه قضايا وهموم شعبنا المختلفة، بما في ذلك حمايته وتكريس الجهد والإمكانيات لأولوياته الوطنية وخاصة في تعزيز صموده ووحدته الداخلية ومقاومته الاحتلال واعتداءاته ومشاريعه التصفوية، إلى جانب سرعة تطبيق قرارات المجلس المركزي والوطني بكل ما تضمنته، بما في ذلك سحب الاعتراف بدولة الاحتلال ووقف كافة اشكال العلاقة معها، والحوار الوطني مع كل مكونات شعبنا وتعزيز لحمته الداخلية .. الخ.