فهمي شاهين لـوطن: اعتياد المشهد جريمة ويجب ألا ينخدع العالم بالتصريحات الأمريكية التي لا تعكس ممارساتها الفعلية

2024-02-14

* لا يوجد أولوية وشرعية الآن أكثر من وقف الحرب على شعبنا وشلال دمه النازف، وتحقيق الوحدة الوطنية.

رام الله - وطن: قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب فهمي شاهين، إنه لا يوجد أولوية وشرعية في الوقت الراهن، أكثر من وقف الحرب على شعبنا وشلال دمه النازف، وتحقيق الوحدة الوطنية الآن وفوراَ.

وأكد شاهين في حديث خاص لشبكة وطن الاعلامية في برنامج مساء الخير ياوطن مع الزميل محمد شوكت على ان حزب الشعب كان وما زال يرى بضرورة الوحدة الوطنية على كل المستويات وفي المجالات كافة، ويسعى إلى تحقيق ذلك بكل قوة ممكنة، باعتبار الوحدة قانون أساسي في مرحلة التحرر الوطني، ليس لمجابهة العدوان الدموي الحالي، فحسب، بل ومن أجل حماية الحقوق الوطنية ولتعزيز النضال لكنس الاحتلال عن الأراضي الفلسطينية، مشدداَ على أن كل من يعيق تحقيق الوحدة مهما كانت الذرائع والاعتبارات التي تحكم موقفه، يعتبر طرف مخادع يواصل الدوران بذات الحلقة الفئوية والمصالح الشخصية، ولا يقيم وزناَ لمصالح وتضحيات وعذابات الشعب الفلسطيني.

وحذر شاهين من مغبة اعتياد العالم على المشهد الدموي الذي يعيشه شعبنا، والتأقلم مع الحالة الراهنة التي يمر بها، ومع فاشية دولة الاحتلال الاسرائيلي، معتبراَ ذلك جريمة أخرى بحقه وبحق الانسانية جمعاء، وبحق القوانين الدولية.

وأضاف أن الإدارات الأمريكية المتلاحقة شريكة للاحتلال الاسرائيلي في جرائمه وتواصل دعمها المطلق له، وترفض وقف اطلاق النار والعدوان على شعبنا، وتتنكر لحقوقه الوطنية، قائلاَ: إن العالم يجب أن لا ينخدع مجدداَ بما في ذلك القيادة الرسمية الفلسطينية، بالتصريحات الأمريكية اللفظية  وتعبيراتها المزيفة والتي لا تعكس ممارساتها الفعلية على الأرض، إن كان ذلك حول مصير المدنيين أو التهجير والهجوم المبيّت على رفح، أو حول الدولة الفلسطينية وغيرها.

وختم شاهين حديثه، بدعوة الشعب الفلسطيني قواه وفعالياته كافة، وشعوب العالم والدول والقوى المناصرة للقيم الانسانية والحرية والعدالة، إلى الانتفاض بكل السبل الممكنة لإجبار الهيئات الدولية وأصحاب النفوذ على المستويين العالمي والاقليمي، للحيلولة دون وقوع الاجتياح العسكري المبيت لمدينة رفح وما يحمله من تهديد لحياة 1,400مليون نسمه ونتائج كارثية أخرى، ولوقف كامل العدوان على شعبنا وحرب الابادة الجماعية والتهجير القسري الذي يتعرض له.