حول (نداء فلسطين).. طولكرم: ندوة سياسة مشتركة لحزب الشعب والجبهة الديمقراطية

2024-02-18

* الصالحي: نؤكد على الربط الواضح بين أولوية إنهاء العدوان ومهمة إنهاء الاحتلال. 

* رباح: غياب الموقف الموحد، يعكس خطورة كبيرة على مصالح وحقوق شعبنا.

نظم حزب الشعب الفلسطيني والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، يوم أمس السبت، ندوة سياسية حول (نـداء فلسطين) في مدينة طولكرم، بمناسبة الذكرى الـ42 لإعادة تأسيس حزب الشعب والذكرى الـ55 لانطلاقة الجبهة الديمقراطية، وذلك بحضور عدد من الكوادر والفعاليات الوطنية وحشد جماهيري لافت.

الندوة السياسية التي عقدت في قاعة الغرفة التجارية في مدينة طولكرم، واقيمت تحت عنوان (نداء فلسطين)، شارك فيها الرفيقين بسام الصالحي الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني، ورمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وقدمها الرفيق سهيل السلمان عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، وادارتها القيادية في الجبهة الرفيقة ندى طوير.

وخلال الندوة، أكد بسام الصالحي في كلمته، أن مواجهة إجراءات دولة الاحتلال الاسرائيلي يجب أن تكون ضمن إطار موحد من خلال تعزيز الوحدة الوطنية، وحشد الدعم للقضية الفلسطينية دوليا.

وشدد الصالحي على أهمية الموقف الفلسطيني الموحد، خاصة فيما يتعلق بـ “اليوم التالي” للحرب العدوانية على قطاع غزة، وضرورة أن يكون ضمن إطار سياسي يقود إلى إنهاء الاحتلال الاسرائيلي وقيام دولة فلسطينية مستقلة في قطاع غزة والضفة المحتلة وعاصمتها القدس.

وأوضح الصالحي أن الشعب الفلسطيني اظهر صمودا بتمسكه برفض مخطط التهجير رغم الضغوط التي يعاني منها، الأمر الذي يتطلب البناء على ذلك من خلال وحدة الشعب الفلسطيني التي تعمل على تحسين قوته، وعدم التعاطي مع المشروع الأمريكي الذي يسعى إلى فرض قوته وهيمنته على منطقة الشرق الأوسط.

ونوه الأمين العام لحزب الشعب الفلسطيني إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، يجب أن تضم كافة الفصائل دون استثناء، ويجب الحفاظ عليها، خاصة في ظل الحديث عن تشكيل حكومة تكنوقراط.

وأكد الصالحي على ضرورة توحيد وتكثيف جهود قوى وفصائل شعبنا الفلسطيني ومكوناته الفاعلة كافة في مواجهة “محرقة” الإبادة والتطهير العرقي والتهجير التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة بشكل خاص وفي كل انحاء الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وضد شعبنا الفلسطيني باسره بهدف تصفية قضية شعبنا وتكريس الاحتلال، ومن أجل مواصلة النضال موحدين في معركة التحرر الوطني التي يخوضها شعبنا دفاعا عن حقوقه المشروعة في تقرير المصير والدولة والعودة.

وأضاف: نؤكد الربط الواضح بين أولوية إنهاء العدوان ومهمة إنهاء الاحتلال، لان هناك محاولات مستمرة لتقديم اليوم التالي لإنهاء العدوان وكأنه القضية الرئيسية، ولكن نؤكد ان القضية هي انهاء الاحتلال واي معالجة لليوم التالي يجب ان تكون بخطوات عملية لإنهاء الاحتلال، وغير ذلك سنكون امام مزيد من الدوران في الحلقة التي نسير بها منذ 30 عاما.

بدوره، قال رمزي رباح أن هذا اللقاء يكتسب أهمية خاصة بهذه المشاركة الواسعة من شخصيات ومناضلين وفصائل وطنية وفعاليات اجتماعية وسياسية فيه، ويأتي بهدف إجراء حوار جاد حول سبل تشكيل حركة شعبية ضاغطة من أجل الإسراع بإجراءات الحوار والوحدة الوطنية وكسر حالة الانقسام، خاصة أن الشعب الفلسطيني أمام استحقاق سيتقرر بموجبه مستقبل القضية الفلسطينية.

وأوضح أن نداء فلسطين يعد تحركا وصوتا قويا وشاملا في داخل الوطن والشتات، ومن أجل الشروع بحوار وطني شامل.

ودعا رباح إلى إستراتيجية ومرجعية واحدة وبموقف فلسطيني موحد في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، بمشاركة الكل الفلسطيني بما فيها حركتي حماس والجهاد الإسلامي، داعيا إلى رص وتوحيد الصفوف لإفشال اهداف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة وفرض الحقوق الفلسطينية، من خلال مسار سياسي يفضي إلى إنهاء الاحتلال وتطبيق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وضمان حق العودة للاجئين.

ولفت رباح أن غياب الموقف الفلسطيني الموحد، يعكس خطورة كبيرة على مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني، ويؤدي إلى تبديد انجازات وتضحيات الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة والضفة بما فيها القدس، مؤكدا أن الصمود وإفشال العدوان لا يعني تحقيق المشروع الوطني.

وأوضح أن الشعب الفلسطيني بات أمام خيار وحيد بعد 134 يوما من العدوان الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وهو الصمود والمقاومة واستمرار استنزاف الاحتلال لإفشال أهداف حربه المعلنة وهي تهجير السكان والسيطرة على القطاع.

هذا وتخلل الندوة، العديد من الأسئلة والمداخلات، أكد خلالها الحضور على ضرورة استنهاض طاقات كل ابناء الشعب الفلسطيني وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

كما وقع الحضور على نداء فلسطين “من أجل تحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز صمود شعبنا ومقاومة الاحتلال”.