شهيد في قرية المغير.. عصابات المستوطنين يصعدون من هجماتهم الارهابية وجرائمهم بالضفة

2024-04-13

شنت ميليشيا عصابات المستوطنين اليهود بحماية جيش الاحتلال الاسرائيلي، سلسلة هجمات إرهابية جديدة، مساء أمس الجمعة وصباح اليوم السبت، استهدفت عدد من بلدات وقرى شمال محافظة رام الله، وبشكل خاصة بلدات وقرى "المغير" و"أبو فلاح" و"سلواد" و"ترمسعيا"، ارتكبوا خلالها عديد الجرائم بحق السكان العزل في تلك القرى.

وخلال تلك الهجمات الاجرامية ونتيجتها، استشهد الشاب جهاد عفيف أبو عليا في هجوم مسلح للمستوطنين على قرية المغير شمال شرق رام الله، فيما أصيب 18 مواطناَ على الأقل جراء ذلك. إضافة إلى إضرام النار بعدد من مركبات وممتلكات المواطنين وإطلاق الرصاص الحي تجاههم.

وأفادت مصادر محلية، بأن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام، صوب المواطنين في الجهة الشمالية من القرية، والمعروفة بـ"منطقة النقار"، ما ادى لإصابة عدد من المواطنين جرى نقلهم للمستشفى.

ولفتت المصادر، إلى أن المستوطنين داهموا عددا من المنازل في القرية، وتصدى لهم الأهالي، فيما اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال القرية، لتوفير الحماية للمستوطنين.

وقالت وزارة الصحة ان الشهيد أبو عليا وصل إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، بينما قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن طواقمها تعاملت مع 18 إصابات بالرصاص الحي، أحدها خطيرة جدا، في قرية المغير.

بدوره قال نائب رئيس مجلس قروي المغير، مرزوق أبو نعيم، إن ما لا يقل عن 1500 مستعمر بحماية جيش الاحتلال، ارتكبوا أعمال القتل والحرق في جميع أنحاء القرية، حيث أحرقوا أكثر من 40 منزلا ومركبة.

وفي قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، أصيب خمسة مواطنين، مساء اليوم ذاته، في هجوم جديد لميليشيا المستوطنين على القرية.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع 5 إصابات لمواطنين تعرضوا للاعتداء بالضرب من المستوطنين، وجرى نقل إصابتان إلى المستشفى.

وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين هاجموا القرية من الجهة الشرقية، واستقلوا مركبات تحمل لوحة تسجيل فلسطينية عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المكان، وقاموا بالاعتداء بالضرب على عدد من الشبان، ما أدى إلى إصابة خمسة منهم، أحدهم في رأسه.

وأضافت المصادر أن المستوطنين أطلقوا الرصاص صوب المواطنين ومنازلهم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات بالرصاص.

كما أصيب مواطن بكسور، في اعتداء للمستوطنين على القرية، في وقت أحرقوا فيه 12 مركبة على الأقل، و4 دفيئات زراعية و5 دراجات نارية.

وفي صباح اليوم السبت، أغلقت ميليشيا المستوطنين، بحماية جيش الاحتلال، مدخلي بلدتي سلواد وترمسعيا شرق وسمال محافظة رام الله، وهاجموا المركبات المارة.

وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات عصابات المستوطنين أغلقوا مدخل سلواد الغربي، أو ما يعرف بـ "جسر يبرود"، وهاجموا مركبات المواطنين بالحجارة، دون أن يبلغ عن إصابات. كما منعوا مرور مركبات المواطنين من الدخول أو الخروج من البلدة.

وبالتزامن مع ذلك، أغلق المستوطنون مدخل بلدة ترمسعيا، وهاجموا المركبات المارة.