استجابة لطلبتها المعتصمين تضامناً مع فلسطين.. العديد من الجامعات تقطع أو تعيد النظر في العلاقة مع إسرائيل

2024-05-09

أقدمت العديد من الجامعات الاوروبية على قطع العلاقات مع المؤسسات الاسرائيلية وأخرى تعهدت بإعادة النظر في هذه العلاقات وسحب استثماراتها من شركات الاحتلال الاسرائيلي.

كلية "ترينيتي" ايرلندا

في إيرلندا تعهدت إدارة كلية "ترينيتي" في العاصمة الأيرلندية، دبلن، بسحب الاستثمارات في شركات الاحتلال المدرجة على "القائمة السوداء" للأمم المتحدة.

وأشارت صحيفة The Irish Times الأيرلندية إلى أنه سيتم إنشاء فرق عمل، لاستكشاف كيفية التعامل مع المؤسسات في الاحتلال ، وذلك بعد أربعة أيام على الاحتجاجات الطلابية بأقدم جامعة في أيرلندا.

وانضم طلبة كلية "ترينيتي" إلى الاعتصامات المؤيدة لفلسطين والرافضة للحرب على غزة، يوم الجمعة الماضي، وسط مطالبات بمراجعة الاستثمارات مع شركات الاحتلال.

وذكرت الصحيفة أن الجامعة تستثمر في 13 شركة اسرائيلية، ثلاث منها مدرجة في القائمة السوداء لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الخاصة بالشركات المتورطة في المستوطنات غير القانونية على الأراضي الفلسطينية.

وقالت إدارة الجامعة عقب لقاء لها مع ممثلي الطلبة، إن "الشركات الفردية لا يتم اختيارها بعناية، بل يتم اختيارها لمحفظتها من قبل مديري الاستثمار"، مؤكدة أنه "سيتم سحب الاستثمار في شركات الاحتلال المدرجة على القائمة السوداء".

ويطالب الطلبة بقطع العلاقات مع جميع شركات الاحتلال ، وليس فقط المدرجة ضمن القائمة السوداء، إلى جانب إصدار الجامعة بيانا لا لبس فيه، يدين الإبادة الجماعية المستمرة وتدمير البنية التحتية والاستيطان والفصل العنصري واحتلال فلسطين.

ودعا الطلبة إلى تعويض إدارة الجامعة الباحثين الفلسطينيين عن آثار الحرب، عبر الالتزام بدعم 100 باحث فلسطيني، لإجراء دراستهم في الجامعة.

لكن الجامعة تعهدت إلى جانب وقف الاستثمار في بعض شركات الاحتلال، بتخصيص ثمانية أماكن للباحثين الفلسطينيين في قطاع غزة، للدراسة بالجامعة، مع إعفاء كامل من الرسوم، وتوفير تكاليف الإقامة، مشددة على أنها ستواصل العمل لتوفير أماكن إضافية.

وأقام الطلاب مخيما واعتصاما للطلاب المؤيدين لفلسطين، فيما قال اتحاد طلاب كلية ترينيتي إن الجامعة فرضت عليه غرامة قدرها 214 ألف يورو (230 ألف دولار)، بسبب خسائر مالية تكبدتها نتيجة احتجاجات في الأشهر القليلة الماضية لا تتعلق فقط بالحرب في غزة.

جامعة برشلونة

ووافق مجلس جامعة برشلونة، يوم أمس الأربعاء، على اقتراح لدعم فلسطين اقترحته الجامعات من أجل فلسطين، في إطار التعبئة الجامعية في جميع أنحاء العالم ضد الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال.

ويقر النص بأن أصل المشكلة تكمن في سياسات الاحتلال والفصل العنصري التي تفرضها "إسرائيل" منذ 76 عاما، ويدين النص الإبادة الجماعية المستمرة في غزة والاعتداءات في الضفة الغربية.

ومن خلال هذا الاقتراح، تطالب أعلى هيئة تمثيلية للمجتمع الجامعي الهيئات الإدارية بقطع العلاقات المؤسسية والأكاديمية مع أي جامعة إسرائيلية أو معهد أبحاث أو شركة أو مؤسسات إسرائيلية أخرى كآلية للضغط على دولة اسرائيل حتى تنتهي الإبادة الجماعية، ويتم القضاء على نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، وينتهي استعمار فلسطين.

ويطالب البيان الحكومة الإسبانية وحكومة كتالونيا بقطع العلاقات مع "إسرائيل"، بدءاً بإنهاء تجارة الأسلحة مع دولة ترتكب في نظر العالم إبادة جماعية.

وهذا هو نفس الاقتراح الذي تمت الموافقة عليه بالفعل من قبل مجلس جامعة جامعة البوليتكنيك في كاتالونيا (UPC) في 31 يناير الماضي، والذي سيتم تقديمه أيضًا إلى بقية الجامعات العامة في كاتالونيا.

ويعد هذا القرار بمثابة انتصار لحركة الاحتجاج الطلابية المتضامنة مع فلسطين، والتي تم التعبير عنها من خلال المعسكر في جامعات UB والجامعات الأثيرية في جميع أنحاء العالم، مما يمهد الطريق لبقية الجامعات الكاتالونية.

يذكر ان سلسلة اعتصامات واحتجاجات طلابية بدأت من جامعة كولومبيا يوم 17 أبريل/نيسان 2024، دعا فيها الطلبة إلى وقف الحرب الإسرائيلية على غزة ووقف تعاون إدارة جامعاتهم مع جامعات إسرائيلية وسحب استثماراتها من الشركات الداعمة للاحتلال، والسماح لهم بحرية التعبير وامتدت الى جامعات العالم.

جامعة بروكسل

وقررت جامعة بروكسل الحرة، أمس الأربعاء، وقف مشروع بحثي تكنولوجي مع شركاء "إسرائيليين"، إلى جانب مراجعة جميع المشاريع الأخرى التي بها مشاركة "إسرائيلية"، على خلفية العدوان على قطاع غزة.

وذكرت وكالة الأنباء البلجيكية "بلجا"، أن "هذا القرار جرى اتخاذه في أعقاب تصاعد العدوان على قطاع غزة"، موضحة أن المشروع البحثي العلمي يتعلق بالذكاء الاصطناعي.

وتسعى الجامعة في هذه المرحلة إلى حسم مستقبل تعاونها مع المؤسسات "الإسرائيلية"، على أساس كل مشروع على حدة.

وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن هناك إجمالي سبعة مشاريع بحثية بين الجامعة وشركاء "إسرائيليين".

يذكر ان سلسلة اعتصامات واحتجاجات طلابية بدأت من جامعة كولومبيا يوم 17 أبريل/نيسان 2024، دعا فيها الطلبة إلى وقف الحرب الإسرائيلية على غزة ووقف تعاون إدارات جامعاتهم مع جامعات إسرائيلية وسحب استثماراتها من الشركات الداعمة للاحتلال، والسماح لهم بحرية التعبير وامتدت الى جامعات العالم.