الحزب الشيوعي المصري: الغاء اتفاقيات كامب ديفيد الرد الوحيد علي اجتياح رفح

2024-05-09

 

أصدر الحزب الشيوعي المصري، بياناَ في أعقاب اجتياح قوات الاحتلال الصهيوني معبر رفح البري ومحيطه واجزاء من المدينة الواقعة على الحدود الفلسطينية المصرية، جاء فيه:

على مدى أكثر من سبعة شهور متوالية لم تتوقف المذابح الإسرائيلية على أهل غزة ولم تتوقف  المجازر على المدنيين ولم تستثن الأطفال والنساء حتى انتفض شباب العالم في جامعات أوروبا وأمريكا  وجابت التظاهرات عواصم العالم واتخذت بعض الدول الحرة مواقف إيجابية مناصرة للموقف الفلسطيني وضد جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري الذي يقوم به الكيان العنصري الغاصب كيان دولة الاحتلال ضد الشعب العربي الفلسطيني في غزة ولا تتوقف جرائم المستوطنين ولا جيش وشرطة الاحتلال عن قتل أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة ورام الله والقدس وفي السجون هذا غير المقابر الجماعية التي يتم كشفها يوما بعد يوم وآخرها منذ ساعات داخل مجمع الشفا الطبي وبها رفات 49 شهيداً، وبما يذكرنا بالمقابر الجماعية لأسرانا المصريين حين دفنتهم قوات الكيان الصهيوني أحياء في يونيه 1967.

واليوم بلغ السيل الزبى باجتياح الجيش الصهيوني رفح وسيطرة قواته على معبر رفح البري، وحشد آلياته ورفع أعلامه عليه. فها هي دولة الاحتلال المدانة من محكمة العدل الدولية بارتكاب جرائم ضد الانسانية ترتكب المجازر بوحشية وتعزل أهالي غزة تماما، وتكثف الهجوم على رفح المكتظة بالنازحين من باقي قطاع غزة وتحشد آليات عسكرية بالقرب من الحدود المصرية بتواطؤ وتخطيط واضح مع الولايات المتحدة الأمريكية، مهددة بوقاحة الأمن القومي المصري، ومنتهكة بسفور اتفاقيات كامب ديفيد وملحقاتها، ومتحدية التحذيرات الدولية ومطالبات الرأي العام العالمي من الهجوم على رفح.

وفي الوقت الذي قطعت فيه كولومبيا وعدة دول في امريكا اللاتينية علاقتها الدبلوماسية بالعدو الصهيوني، تخاذلت وتواطأت الدول العربية التابعة للولايات المتحدة الامريكية ولم تتخذ اي موقف حازم من دولة الاحتلال طوال سبعة أشهر احتجاجاً على جرائم الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني.

ويطالب الحزب الشيوعي المصري بإلغاء اتفاقية العار (كامب ديفيد) وطرد البعثة الدبلوماسية الصهيونية من مصر فورا، وإرسال قوات عسكرية كافية لحماية الحدود في سيناء. وعلى الحكومة المصرية أن تفرج فورا عن المحبوسين المتضامنين مع فلسطين وعن كل سجناء الرأي ليتوحد الشعب المصري وجيشه لكي نحمي أمننا القومي وحدود مصر في مواجهة العدو الصهيوني الذي  يحشد قواته على بوابتنا الشرقية .

النصر لشعبي مصر وفلسطين  والمجد للشهداء

القاهرة 8 مايو ٢٠٢٤