خلال اسبوع.. "الأونروا": 360 ألف نازح من رفح جراء الاخلاء القسري

2024-05-13

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إن ما يقارب من 360 ألف شخص نزحوا من رفح، منذ صدور أمر الإخلاء الأول قبل أسبوع.

وأضافت في بيان لها صدر عبر منصة "إكس"، اليوم الإثنين، أن عمليات القصف وأوامر الإخلاء القسري الأخرى في شمال غزة، أدت إلى مزيد من النزوح والخوف لدى آلاف العائلات.

وكانت كالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، قالت في وقت سابق يوم السبت الماضي، إن "300 ألف فلسطيني على الأقل تأثروا جراء توسيع الجيش الإسرائيلي تعليمات إخلاء مناطق سكنية في أنحاء قطاع غزة".

وأضافت في منشور على حسابها عبر منصة إكس، أن "300 ألف فلسطيني على الأقل تأثروا جراء توسيع الجيش الإسرائيلي تعليمات إخلاء مناطق سكنية في أنحاء قطاع غزة باتجاه وسط رفح جنوبا وجباليا شمالا".

وذكرت متحدثة الأونروا لويز ووتريدج لوكالة "أسوشيتد برس"، إننا "قلقون للغاية إزاء أوامر الإخلاء الإسرائيلية الجديدة لمناطق سكنية باتجاه وسط رفح وجباليا".

وبشكل متزامن، وسع الجيش الإسرائيلي هجماته البرية والجوية، السبت، في جميع محافظات غزة بعد مطالبته بتهجير أهالي مناطق واسعة في شمالي القطاع ووسط رفح وتوغله في جنوبي مدينة غزة وشرقي خان يونس (جنوب) إضافة إلى تنفيذه سلسلة غارات عنيفة أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى بمناطق متفرقة من القطاع.

ورغم التحذيرات الدولية المتصاعدة تجاه توسيع العمليات العسكرية في رفح، دعا الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، إلى تهجير سكان أحياء في قلب المدينة بشكل فوري، ليوسع بذلك عملياته التي بدأت الاثنين، في شرقي المدينة.

وطالب، في بيان، أيضا سكان ونازحي مناطق واسعة شمالي قطاع غزة بإخلائها والتوجه إلى ملاجئ غرب مدينة غزة.

ويدفع الجيش الإسرائيلي نحو تجميع نازحي رفح بمنطقة المواصي الواقعة على الشريط الساحلي للبحر المتوسط، وتمتد على مسافة 12 كلم وبعمق كيلومتر واحد، من دير البلح شمالا، مروراً بمحافظة خان يونس جنوبا، وحتى بدايات رفح أقصى جنوب القطاع.

وتعد المنطقة مفتوحة إلى حد كبير وليست سكنية، كما تفتقر إلى بنى تحتية وشبكات صرف صحي وخطوط كهرباء وشبكات اتصالات وإنترنت، وتقسم أغلب أراضيها إلى دفيئات زراعية أو رملية.