اليوم الــ220 للحرب العدوانية.. الاحتلال يواصل مجازره في قطاع غزة وحصيلة الشهداء تتجاوز 35 ألفاَ مواطنة

2024-05-13

* الجوع يتعمق في الشمال والوسط ويطل برأسه في جنوب القطاع * العدوان أدى لاستشهاد 500 من الطواقم الطبية.

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، اليوم الاثنين، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الصهيوني الدموي على شعبنا في القطاع منذ السابع من شهر تشرين الأول/ اكتوبر الماضي، إلى 35,091 شهيداَ وشهيدة وأكثر من 78,827 مصاباَة، في حصيلة غير نهائية، إذ ما يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأضافت، أن قوات الاحتلال ارتكبت ثماني مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها ٦٣ شهيداَ وشهيدة  و ١١٤ إصابة خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية.

المجاعة تتعمق في الشمال والوسط وتطل برأسها في جنوب

وبدأت المجاعة تتعمق في محافظتي غزة والشمال في ظل إغلاق المعابر وتوقف الإنزال الجوي للمساعدات منذ بدء اقتحام الزيتون ورفح، ولم تصل محافظتي غزة والشمال أي شاحنات منذ عدة أيام

وتعاني المحافظتين من نقص حاد جدا في السلع الأساسية وقد شهدت ارتفاع جديد للأسعار بعد إغلاق المعابر جراء قلة المعروض.

وفي جنوب القطاع بما في ذلك محافظة رفح، بدأت المجاعة تطل برأسها عقب مرور عدة أيام على اقتحام اجتياح شرق رفح، واحتلال واغلاق

استمرار القصف والاجتياحات

وفيما يتواصل اجتياح الجزء الشرقي من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، تكثف القصف الجوي والمدفعي على شرق ووسط المدينة.

وادّت الغارات على رفح خلال الساعات الأربع وعشرين الاخيرة إلى استشهاد اربعة مواطنين برصاص أطلقته طائرات "الكود كابتر" في مختلف مناطق رفح، وسط تأكيد بوجود شهداء آخرين لا يستطيع أحد الوصول اليهم بسبب ملاحقة سيارات الدفاع المدني والإسعاف من قبل طائرات الاحتلال. كما نسفت قوات الاحتلال مباني شرق مدينة رفح.

كما استشهد وأصيب موظفون أمميون، اليوم الاثنين، جراء استهدافهم نيران قوات الاحتلال بالقرب من المستشفى الأوروبي شرق مدينة خان يونس، واستُشهد سائق فلسطيني وأصيبت موظفة أجنبية بمنظمة الصحة العالمية، إثر قصف إسرائيلي شرقي رفح.

كما أفادت مصادر صحية بإصابة موظفين بالأمم المتحدة عند معبر رفح، وُصفت جروح أحدهم بالخطيرة للغاية.

وما تزال قوات الاحتلال تحكم سيطرتها على معبري رفح وكرم ابو سالم ومحيطهما، وتغلقهما لليوم السابع دون السماح بإدخال مساعدات أو سفر مرضى وجرحى.

وفي خان يونس استهدف جيش الاحتلال بلدة القرارة بسلسلة غارات جوية.

واستشهد مواطن واصيب ثلاثة آخرين في قصف استهدف مركز بيسان الطبي في مخيم البريج

وهذا تتواصل عملية اجتياح حي الزيتون جنوب مدينة لليوم الخامس وسط غارات جوية مكثفة طالت عدة منازل أدت لاستشهاد سبعة مواطنين.

واستشهد عضو المكتب السياسي للجبهة الديموقراطية طلال ابو ظريفة في غارة على حي الصبرة جنوب غزة. كما أدت غارة جوية على نفس الحي لاستشهاد ثلاثة مواطنين من عائلة الحمامي.

واستشهدت سيدة وأصيب العديد من المواطنين إثر قصف الاحتلال منزلا بحي الشجاعية شرق مدينة غزة

وفي جباليا تواصل قوات الاحتلال عمليتها العسكرية الكبيرة بشن أحزمة نارية على شارع السكة ووسط المخيم وبيت لاهيا.

وادّت الغارات إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين منهم ١٧ مواطناَة من عائلة عسلية.

اليوم العالمي للتمريض

المتحدث باسم الوزارة خليل الدقران أن العدوان أسفر عن استشهاد 500 من الطواقم الطبية بينهم 138 ممرضا. وطالب المجتمع الدولي وأحرار العالم بضرورة حماية الطواقم الطبية والمؤسسات الصحية وتجريم الاعتداء عليهم.

وبمناسبة اليوم العالمي للتمريض الذي يصادف الـ12 مايو/أيار من كل عام، طالب الدقران النقابات والمؤسسات الدولية ومنظمة الصحة العالمية بضرورة إرسال طواقم طبية وتمريضية لمساندة الطواقم الصحية في غزة.

كذلك، جدد مطالبة المجتمع الدولي بضرورة الضغط لفتح المعابر وإرسال المساعدات الطبية من أدوية ومعدات ووقود، وتحويل حالات للعلاج في الخارج لإنقاذ المنظومة الصحية في القطاع.