خلال لقاء بين حزبي الشعب والشيوعي والجبهة الديموقراطية للسلام .. التأكيد على مواصلة النضال لوقف العدوان وإنهاء الاحتلال وتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني

2024-07-04

عقد في مدينة رام الله، لقاء قيادي ثلاثي رفيع المستوى، بين وفود تمثيلية عن الهيئات القيادية للحزب الشيوعي الاسرائيلي وحزب الشعب الفلسطيني والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، حيث جرى استعراض آخر التطورات السياسية والميدانية في ضوء استمرار الحرب والابادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة، وكذلك بحث سبل تعزيز النضال والعمل المشترك.

كما تناول اللقاء أبرز المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية والتحديات الراهنة في ظل العدوان وسياسات حكومة الاحتلال الاسرائيلي الفاشية، ومساعيها مع الإدارة الأمريكية لتصفية القضية والحقوق الفلسطينية، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة وحق العودة وفق قرارات الشرعية الدولية.

وأكد اللقاء على القضايا والمهام الملحة، وفي مقدمتها أولوية بذل الجهود الجماعية وتكثيف النضال المشترك لوقف الحرب العدوانية للاحتلال الإسرائيلي والابادة الجماعية التي يقترفها، كأولوية عاجلة في الحالة الراهنة، إضافة لفك الحصار عن قطاع غزة، وفتح معابره وتأمين احتياجاته، وعودة النازحين، والانسحاب الكامل من القطاع، ولجم كل جرائمه في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما أكد اللقاء على جوهر الصراع مع الاحتلال كقضية تحرر وطني للشعب الفلسطيني، وأن السلام الحقيقي، يتحقق فقط عبر إنهاء الاحتلال وتحقيق حرية واستقلال دولة فلسطين على كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس، بالإضافة الى حق العودة والحل العادل لقضية اللاجئين وفقا للقرار ١٩٤.

وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على مواصلة التحرك وتكثيف النضال المشترك لتوسيع وتصعيد كل أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني على المستويات كافة، وممارسة مختلف الضغوط بكل الوسائل والأشكال الممكنة لتحقيق ذلك بالتعاون مع الأحزاب والقوى الشقيقة والصديقة، وفضح الرواية الصهيونية لهذا الاحتلال واعلامه المضلل، وتوسيع وتعزيز دائرة إسناد وإغاثة الشعب الفلسطيني.

وكان اللقاء قد ضم وفود قيادية من القوى الثلاث، على رأسهم الأمين العام للحزب الشيوعي الاسرائيلي، عادل عامر، ورئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وأعضاء "الكنيست" عن الجبهة: أيمن عودة، عايدة توما ويوسف العطاونة، وسكرتير الجبهة الديمقراطية، أمجد شبيطة ورئيسة لجنة العلاقات الخارجية الرفيقة ريم حزان.

وإلى جانب الأمين العام بسام الصالحي، شارك من حزب الشعب الفلسطيني، عدد من الرفاق والرفيقات أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، عاصم عبد الهادي، فدوى خضر، عفاف غطاشة، سهيل السلمان، فهمي شاهين، منجد أو جيش، رضا عوض الله، عقل طقز، نظام عطايا، معتز السيد، وبعض الكوادر الحزبية والنقابية والمهنية، منهم الرفاق هايل هوارين، عصام بكر.